الرئيسية / جمالك / وداعا للوزن الزائد تقنية التحررالانفعالي


28-10-2011 الساعة 4:08 PM | الكاتب : سعودية وافتخر

وداعا للوزن الزائد تقنية التحررالانفعالي


تقنية التحرر من الانفعالEFT يمكن تعلّمها بسرعة، وهي في الوقت نفسه طريقة مذهلة وفاعلة لتحقيق نتائج باهرة في التخلص من الوزن الزائد والتحرّر من الحمل النفسي الثقيل. ومؤلِّف كتاب «رجيم الـ30 ثانية» الاختصاصي جان ميشال غوريه رائد في مجال العلاج بهذه التقنية، وهو يقدّم لنا آخر الأبحاث والدراسات التي تمت في هذا الشأن. صدر الكتاب عن «دار الفراشة» في بيروت.
 
بين أيديكم قدرة للقيام برحلة مثيرة لاستكشاف أنفسكم، مهما كانت تجاربكم السابقة وتحدّياتكم الحالية. هذه القدرة توفّرها لكم تقنية التحرر العاطفي EFT، التي لا تساعدكم على التخلّص من الوزن الزائد فحسب بل على التحرر من الحمل النفسي الثقيل الذي له اليد الطولى في اضطراباتكم السلوكية كافة.
 
تقنية سهلة
 
يعتقد السواد الأعظم من الناس أن على المرء أن يعمل بكدّ ويعاني ليحقق النجاح، وأن الأمور السهلة لا يمكن أن تكون ذات فاعلية. فغالبًا ما نسمع الناس يرددون: «لا يمكن أن تكون الأمور بمثل هذه البساطة! لقد جربت طرقًا كثيرة باءت كلها بالفشل. كيف يعقل أن تكون مثل هذه التقنية السهلة والبسيطة فاعلة في حين أن البرامج المعقّدة كافة فشلت؟».
 
أثبتت الاكتشافات الجديدة في مجال العلوم العصبية أن الانفعالات تؤدي دورًا مسببًا لمسلكياتنا كلها، فقبل أن نقوم بأي عمل أو أي تصرّف، مهما كان بسيطًا، تنشط في الجزء الأمامي من الدماغ الخلايا العصبية المسؤولة عن الانفعالات. وحين تنشط ترسل إلى العضلات إشارات خاصة قبل نصف ثانية من بدء عمل الفكر الواعي.
 
نعتقد أن لدينا أسبابًا وجيهة للتصرّف على هذا النحو أو ذاك، لذلك نجد أسبابًا تبرّر تصرفاتنا. لكن في الحقيقة، انفعالاتنا هي التي تملي علينا تصرفاتنا. لذلك لا نحقق النتائج المرجوّة من قراراتنا الواعية كافة المتعلقة بضرورة التغيير، ولا من رغبتنا الشديدة في تعديل أيّ موقف ولا من محاولات تقوية إرادتنا. السبب هو أننا نستهدف المكان غير الصحيح. إذ ينبغي أن نهتمّ بطاقة السلوك الانفعالي المسجّل في فكرنا اللاواعي.
 
اقتراح
 
ما تقترحه تقنية التحرر العاطفي EFT هو العمل على هذه الانفعالات لإزالة تلك الشحنات الانفعالية التي تحدّد سلوكنا. عندما يتحرر جسمنا من هذه الطاقة السلبية نكتسب قدرة متزايدة على السيطرة الواعية على تصرفاتنا، ويصبح التخلّص من الوزن الزائد أمرًا سهلاً.
 
مؤلف هذا الكتاب جان غوريه هو رائد في أوروبا في مجال العلاج بتقنية التحرر العاطفي، خصوصاً في حقل التنحيف بواسطة هذه التقنية، وسيقودكم بطريقة حكيمة إلى اكتشاف الجذور الانفعالية العاطفية لمشكلة زيادة الوزن التي تعانون منها، علماً أن هذه الطريقة ساعدت آلاف الأشخاص على التخلص من الوزن الزائد من دون استرجاعه. كذلك سيعلّمكم كيف تخففون وطأة الذكريات المؤلمة وكيف تلغون تلك الروابط السامة التي تقيّدكم بأشخاص تسببوا لكم بالأذى أو أولئك الذين سببتم لهم أنتم الأذى.
 
عزّة النفس
 
بعد أن يعلّمكم الكتاب كيف تسيرون في ظل جراح الماضي من دون خوف، سيشرح لكم كيف تستخدمون عزة النفس لتتقدموا. ستتعلمون كيف تحبّون أنفسكم وجسمكم فيما أنتم تقرأون.
 
لعوائق التي منعتكم في الماضي من التقدّم ليس من المستحيل إزالتها. فحتى لو عشتم سنوات طويلة من الحرمان والركود ستتقدّمون بسرعة بفضل تقنية التحرر العاطفي والخبرة التي يضعها هذا الكتاب في تصرّفكم.
 
 
 
وخز بلا إبر
 
لكن ما هي تقنية التحرر الانفعاليEmotional Freedom Techniques) EFT) فعليًا؟ ما عليكم سوى أن تخصصوا الوقت اللازم لتقرأوا مصدر هذه التقنية لتفهموا الدور الذي تؤديه الانفعالات في اكتسابكم وزنًا زائدًا.
 
تسمح تقنية التحرّر الانفعالي EFT بمعالجة الفكر كي نتمكّن أخيرًا من حلّ مشاكل الإدمان أو الخوف المرضي أو الانفعالات التي نعاني منها. كيف؟ إنها نسخة مبسّطة عن الوخز بالإبر إنما من دون إبر، تستند إلى الاكتشافات الحديثة التي تبيّن العلاقة بين طاقات الجسم الخفيّة والانفعالات والصحة والأداء الجسدي والفكري. ويكثر استخدامها لحلّ مشاكل الوزن لأنها لطيفة جدًا: فهي تقوم ببساطة على سلسلة من حركات الضرب الخفيف على نقاط محددة في الجسم (اليد، الوجه، الصدر) وعلى صياغة وتكرار جمل «محفّزة». تسمح هذه التقنية بحصول حالة بداية تغيير فعلي لدى مستخدميها! يزوّدكم الكتاب بالمفاتيح كافة: كيف تقومون «بدورات النقر»؛ كيف تصيغون الجمل المناسبة… بعدئذ، تنتقلون إلى المرحلة العملية مع تمارين بسيطة ومفصّلة بشكل جيد ما يسمح لكم ببدء العمل بشكل فوري وفاعل. ستعطيكم الشهادات الحيّة أمثلة ثمينة قادرة على إقناعكم ولعلكم ستجدون فيها أوضاعًا تشبه أوضاعكم، وستذهبون لاحقًا بعيدًا في التعمّق في هذه التقنية، مع تمارين تتقدم خطوة بخطوة وتساعدكم على التخلص مما يكبحكم ويحدّ من نجاحكم بشكل محدد ودقيق أكثر.
 
الضغط بالأصابع
 
الضغط بالأصابع هو بديل أكثر شعبية ومن دون إبر عن الوخز بالإبر. تقوم هذه التقنية على الضغط ببساطة بالأصابع التي تحلّ محلّ الإبر. ولأن الجسد والفكر في تفاعل دائم في الطب الصيني، يحمل الجسد آثار الانفعالات، وهذا الجسد المتألم يؤثر في الفكر. ويعتبر جريان الطاقة الحيوية بشكل مثالي، وإزالتها للعوائق الانفعالية وتلك المتعلقة بالطاقة، هو الضمانة لصحة الفكر والجسد. يساهم الضغط بالأصابع، عبر تقنيات كالشياتسو، في تحقيق هذا الهدف أي التمتع بالصحة والهناء والراحة النفسية ويشكّل جزءًا لا يتجزأ من الطب الصيني.
 
يكفي مثلاً أن نضغط على بعض العضلات لنحدد مدى حماسة شخص ما لأي أمر. جرّبوا! ارسموا دائرة بواسطة سبابة وإبهام اليد اليمنى. بعدئذ، اختبروا أنفسكم. قولوا جملة صحيحة مثل: «أنا اسمي عبدالله» (ليقل كل واحد اسمه طبعًا). فيما أنتم تقولون هذه الجملة، استخدموا سبابة اليد اليسرى وإبهامها لفتح الدائرة التي رسمتموها باليد اليمنى. ستلاحظون وجود مقاومة، ولن تنفتح الدائرة. أكدوا بعدئذ عمركم وعنوانكم وستلاحظون أن الدائرة تقاوم جيدًا. ثم قوموا بالاختبار نفسه بشأن أمر لا تتمكنون من تحقيقه مثل «أريد أن أخسر من وزني». إذا قاومت الدائرة فهذا يعني أن الشخص متحمّس جدًا للفكرة. وإذا ما انفتحت فهذا يعني أنّ شيئًا ما في داخلكم يرفض خيار النحافة هذا. ستمنحكم تقنية EFT التي ستتعلمونها الأدوات اللازمة كافة للتغلّب على هذه المقاومة التي لا تسيطرون عليها.
 
شكّلوا دائرة بواسطة الإبهام والسبابة ثم حاولوا أن تفتحوها بإبهام وسبابة اليد الأخرى، ستلاحظون وجود مقاومة ولن تنفتح الدائرة إلاّ إذا أعملتم إرادتكم.
 
الجلسة
 
ستعملون الآن على إعادة تيار الطاقة كي يزول تمامًا ونهائيًا الانفعال السلبي الذي تشعرون به والذي يمنعكم من أن تنحفوا. كيف؟ عبر الضرب بخفة وبرؤوس الأصابع على نقاط دخول مسارات الطاقة وخروجها بغية إعادة التوازن إليها.
 
تتألف الجلسة من حوالى سبع إلى عشر ضربات متقطعة على كل نقطة من نقاط دخول وخروج مسارات الطاقة الأربعة عشر. وعند تغيير كل نقطة، تتلفظون بجملتكم لكن بإيجاز هذه المرة.
 
إذا كانت الجملة التي بدأتم بها هي على سبيل المثال: «مع أنني ما أزال عاجزة عن التخلّص من وزني الزائد، أتقبّل نفسي كليًا وتمامًا كما أنا»، فستكررونها ثلاث مرات مع الضرب بخفة وبرؤوس الأصابع على نقطة الكاراتيه ثم تختصرون هذه الجملة مع الضرب بخفة على نقاط مسارات الطاقة:
 
- زاوية الحاجب: «لا أتمكّن من التخلّص من وزني الزائد».
 
- طرف العين: «لا أتمكّن من التخلّص من وزني الزائد»
 
- تحت العين: «لا أتمكّن من التخلّص من وزني الزائد».
 
وهكذا دواليك حتى آخر نقطة أُشير إليها في ما يلي.
 
 
 
أين ستربّتون تحديدا؟
 
كما ورد سابقًا، لكل مسار طاقة نقطة دخول ونقطة خروج. في البداية، وفي التوجيه الأساسي، ستربّتون أي ستضربون بخفة على أحد طرفي مسار الطاقة لإعادة التناغم إليه والتخلّص من أيّ اضطراب فيه. تقع نقاط الدخول والخروج هذه قرب سطح الجلد ويمكن الوصول إليها بسهولة.
 
إليكم الإرشادات التي ستساعدكم في ايجاد موقع نقاط الجلسة:
 
- عند أول الحاجب، فوق الأنف مباشرة وإلى يمينه (أو يساره). وهذه النقطة هي النقطة أ.ح (أول الحاجب).
 
- على العظمة التي تحاذي الجهة الخارجية للعين، من ناحية الصدغ. إنها النقطة ط.ع (طرف العين).
 
- على العظمة الصغيرة تحت العين أي على مسافة 2 سم تحت الأهداب السفلى للعين. إنها النقطة ت.ع (تحت العين).
 
- في التجويف الصغير تحت الأنف، الواقع ما بين قاعدة الأنف وأعلى الشفة العليا. إنها النقطة ت.أ (تحت الأنف).
 
- في التجويف ما بين الشفة السفلى وطرف الذقن. إنها النقطة ت. ف (تحت الفم).
 
- في نقطة التقاء القصّ (عظم القفص الصدري) والترقوة والضلع الأول. لإيجاد المكان المحدّد، ضعوا الإصبع على العظمة التي تتخذ شكل U عند أسفل العنق (حيث عقدة ربطة العنق). ضعوا الإصبع في تجويفة الـU، ودعوه ينزلق لما يقارب 2.5 سم نحو الأسفل، ومن ثم 2.5 سم نحو اليمين أو اليسار. إنها النقطة ت.ر (ترقوة).
 
- تحت الثدي (ت.ث)، تقع هذه النقطة عند الرجال على الضلع الناتئ في امتداد عمودي للحلمة. وتقع عند النساء تحت سلك حمّالة الصدر مباشرة.
 
- على جانب الجسم، تحت الذراع، على مستوى الحلمة عند الرجال (وعند النساء: في منتصف عصابة حمّالة الصدر، تحت الذراع)، على بُعد 10 سم تقريبًا من منطقة تحت الإبط. إنها نقطة ت. ذ (تحت الذراع).
 
- عند الطرف الخارجي للإبهام، عند قاعدة الظفر، حيث يلتقي الظفر واللحم. إنها النقطة أ.ب (إبهام).
 
- على جانب السبابة (الجانب الأقرب للإبهام)، عند قاعدة الظفر، حيث يلتقي الظفر واللحم. إنها النقطة س.ب (سبابة).
 
- على جانب الوسطى (الجانب الأقرب للإبهام)، عند قاعدة الظفر، حيث يلتقي الظفر واللحم. إنها النقطة و.س (وسطى).
 
- على جانب الخنصر (الجانب الأقرب للابهام)، عند قاعدة الظفر، حيث يلتقي الظفر واللحم. إنها النقطة خ.ن (خنصر).
 
- نقطة الكاراتيه… إذا كنت أيمن (تستخدم اليد اليمنى) مثلاً فاضرب بخفة وبأطراف أصابع اليد اليمنى على نقطة الكاراتيه في اليد اليسرى. إنها النقطة ن.ك (نقطة الكاراتيه).
 
- النقطة الأخيرة هي نقطة الخطوات التسع. وسنرى لاحقًا لما تحمل هذا الأسم. تقع هذه النقطة على ظهر اليد، ما بين البنصر والخنصر حيث نجد تجويفة صغيرة. إنها النقطة ن.خ.
 
«عند القراءة الأولى قد يبدو هذا مملاً لكنكم ستحفظون التفاصيل كلها بعد تجربتين أو ثلاث. ولا تجزعوا إذا لم تقوموا بعمليات التربيت بحسب الترتيب الوارد فالمسألة ليست مهمة. لا يهدف ترتيب النقاط إلا إلى وضع آلية معيّنة لتسهيل الحفظ».
 
تجدون في ما يلي لا ئحة بالنقاط وبالحروف التي تختصرها. سأستخدم الشكل المختصر أحيانًا لشرح جلسة ووصفها أو إعطاء مثلٍ. لا حاجة من جهتكم لأن تحفظوها غيبًا:
 
-1 أ.ح: أول الحاجب
 
-2 ط.ع: طرف العين
 
-3 ت.ع: تحت العين
 
-4 ت.أ: تحت الأنف
 
-5 ت.ف: تحت الفم
 
-6 ت.ر: تحت الترقوة
 
-7 ت.ث: تحت الثدي
 
-8 ت.ذ: تحت الذراع
 
-9 أ.ب: زاوية ظفر الإبهام
 
-10 س.ب: زاوية ظفر السبابة
 
-11 و.س: زاوية ظفر الوسطى
 
-12 خ.ن: زاوية ظفر الخنصر
 
-13 ن.ك: نقطة الكاراتيه
 
-14 ن.خ: نقطة الخطوات التسع
 
لاحظوا أنّ هذه النقاط تخضع لترتيب من الأعلى إلى الأسفل في الجسم أي أن النقطة التالية تقع دومًا تحت النقطة السابقة ما يُسهّل عملية الحفظ. ستقومون بالجلسة بضع مرات فتحفظون الترتيب عن ظهر قلب ولا تنسونه أبدًا.
 
بعد الجلسة
 
بعد التربيت على كافة نقاط مسارات الطاقة مع ترداد جملتكم، استريحوا قليلاً. تنفسوا بعمق واشربوا كوبًا من الماء حتى وإن كنتم لا تشعرون بالظمأ. من الضروري جدًا ألا يشعر الجسم بالعطش والتجفاف أثناء ممارسة تقنية EFT لأن الماء موصّل جيد للكهرباء.
 
عند انتهاء الجلسة، اطرحوا على أنفسكم الأسئلة التالية: ما الذي جرى في داخلكم؟ ما الذي تشعرون به حين تعلنون مشكلتكم بصوت عالٍ؟ هل الانفعال هو نفسه دومًا؟ ما هو مدى حدّته الآن على سلّم من صفر إلى عشرة؟ هل خطرت لكم أفكار ترتبط بالمشكلة التي تعملون على حلها؟ في حال الإيجاب، دوّنوا هذه الأفكار أو احفظوها لتقوموا بجلسة EFT إن كانت تثير فيكم انفعالاً سلبيًا.
 
تعديل
 
غالبًا ما تخف حدة الانفعال السلبي وبشكل واضح بعد جولة التربيت الأولى هذه. في هذه الحالة، ستتابعون العمل وتعودون للانطلاق من نقطة البداية مع إدخال تعديل طفيف على جملة البداية. في مثَلنا: «مع أنني لا أزال عاجزة عن خسارة الوزن الزائد مهما فعلت، أتقبّل نفسي كليًا وتمامًا كما أنا». سجّلوا المستوى الجديد لحدة الانفعال (4/10 على سبيل المثال) ثم كرروا مرحلة التحضير مع ترداد جملة «مع أنني…، أتقبّل نفسي كليًا» ثلاث مرات بالتزامن مع الضرب بخفة على نقطة الكاراتيه.
 
بعدئذ، تنتقلون مجددًا إلى جلسة التربيت مع تعديل الجملة واختصارها: «ما زلت عاجزة عن التخلص من وزني الزائد». وفي نهاية الجلسة، تعمدون من جديد إلى التنفّس بعمق وتحددون مستوى حدّة الانفعال الذي تشعرون به.
 
أما الهدف فهو أن تبلغ حدّة الانفعال المستوى صفر أيّ أن نتخلّص كليًا من الشعور السلبي.
 
حاولوا الآن مع جملتكم الخاصة:
 
- «مع أنني أشعر بأني قبيح وسمين، فأنا أتقبّل نفسي…».
 
- «مع أنني لم أنجح لأني لا أنجح في شيء، فأنا أتقبّل نفسي…».
 
- «مع أنني أشعر بأني مدمن على الطعام، فأنا أتقبّل نفسي…».
 
- «مع أنني لا أؤمن بذاتي وبقدراتي، أتقبّل نفسي…».
 
- «مع أنني أعتقد أنّ السكر ضروري لجسمي، أتقبّل نفسي…».
 
- «مع أنني أحب أن آكل رغم أنّ الأكل يضرّ بي، أتقبّل نفسي…».
 
- «مع أنني أشعر بالخزي لأني لا أستطيع أن أتحكّم بذاتي، أتقبّل نفسي…».
 
يعود لكم أن تجدوا الجملة التي تناسبكم أكثر. لا تنسوا أن تقيسوا مدى انفعالكم قبل كل جلسة. ستلاحظون أنّ الانفعال سيتراجع من 7 أو 8 إلى 4 أو 5 ثم يختفي.
 
ها قد اطلعتم على الأسس الأولية للتقنية، ويمكنكم الآن أن تبدأوا العمل وفي غضون أيامٍ قليلة يختفي الوزن الزائد إلى الأبد. ولا شكّ في أن العودة إلى الكتاب سوف تتيح للجميع القيام بهذه التمارين بصورة أكثر دقّة نسبةً إلى الشرح المسهب الوارد في متنه.
 

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات
تستطيع التسجيل في الموقع لتتمكن من حجز اسمك وعدم استخدامه من قبل اي شخص اخر في التعليق على الاخبار والمقالات انقر هنا للتسجيل
أضف تعليق